احمد الصياد
07-27-2007, 04:16 PM
عمرو خالد يحرّف الأحاديث النبوية وينسبها إلى غير مواضعها
--------------------------------------------------------------------------------
عمرو خالد يحرّف الأحاديث النبوية وينسبها إلى غير مواضعها
*قال في المدينة الرياضية في بيروت بتاريخ 11/3/2002 عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للصحابة : " بلغني أن الله يباهي بكم الآن الملائكة" .
الرد:
هذا كلام لا أصل له البتة ونتحداه أن يثبت السند.
*وفي المناسبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للجيش : " لا تقتلوا شيخاً ولا تقتلوا امرأة ولا تقطعوا شجراً ، وقال : ستجدون رهباناً تفرغوا للعبادة في الكنائس فلا تقربوهم لا تحرقوا زرعاً لا تروعوهم " ا هـ.
الرد:
من أين لعمرو خالد هذا الحديث وأين صحة سنده وقد كان عليه أن لا يتملق للنصارى بالأحاديث المكذوبة بل كان عليه أن يبين الأحكام التي وردت في الكتاب والسنة ومثل هذه الأحكام لا تخفى على المسلمين ولا تخفى على الكثير من غير المسلمين لأن الثقافة الإسلامية شائعة ولا يستطيع أن يحجر عليها أحد ولسنا بحاجة للروايات المكذوبة لإثبات إنصاف المسلمين وعدلهم فالنصوص الصحيحة طافحة بذلك.
*ويقول في المناسبة نفسها : " الناس والبشرية تنادي أين ربنا ليحاسبنا"
الرد:
هذا كلام لا أصل له ولا دليل عليه فمن أين أتيت به يا عمرو ولا عجب فإن من تصدر للتدريس والإفتاء وهو ليس من أهل العلم لا يستغرب صدور مثل هذا منه.
*ويقول في شريط المدينة الرياضية – بيروت : " كل البشرية تذهب إلى ءادم ليشفع لها عند ربهم فيقول نفسي نفسي وكذلك عند نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ليشفع لهم فيقول الناس الكافر والمسلم : من يشفع لنا عند ربنا ليبدأ الحساب " فيقول الأنبياء نفسي نفسي وعندما يذهبون لمحمد يقول : " يا رب اشفع فيّ أن يبدأ الحساب " ، فيبدأ الحساب كرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم " ا هــ.
الرد:
من أين جاء عمرو خالد بعبارة " ليبدأ الحساب" فإن هذه العبارة لا أساس لها ولا أصل لها في حديث الشفاعة ولا في غيره، وإنما الشفاعة التي وردت في الحديث في هذا الموقف هي الشفاعة للمؤمنين خاصة من حر الشمس في ذلك اليوم. ثم ألا يعلم عمرو خالد أنه ليس أحد يناقش الحساب يوم القيامة إلا هلك ، روى البخاري في صحيحه بسنده عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من نوقِشَ الحساب عُذِّب" (1) ".. قالت : أليس يقول الله تعالى : (فسوف يُحاسب حِساباً يسيراً) "سورة الإنشقاق" قال : " ذلك العرض" . وروى بسنده عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" ليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك" فقلت : يا رسول الله أليس قد قال الله تعالى : { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً (8)} [ سورة الانشقاق ] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما ذلك العرض وليس احد يناقش الحساب يوم القيامة إلا عُذِّب". أما الانبياء والأولياء فإنهم يحاسبون حسابا يسيرا وذلك لإظهار فضلهم كأن يقال للنبي هل بلغت الرسالة ونحو ذلك وفي ذلك سرور له لا تكدير فيه بل فيه اظهار لشرفه وفضله.
*ثم يقول عمرو خالد في كتابه المسمى " أخلاق المؤمن" ص 27: " يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إنما العلم بالتعلم ، وإنما الحلم بالتحلم وإنما الصبر بالتصبر" اهـ. ويدعي عمرو أن ابن حجر رواه في فتح الباري _1/161)
الرد:
لا يوجد في فتح الباري من الحديث الا الفقرة الاولى : " إنما العلم بالتعلم "
8ويقول عمرو خالد في ص 33 في المصدر نفسه عن حديث : " لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك " قال : رواه أبو داود في الحديث 3562
الرد:
الحديث غير موجود في هذا الموضع إنما تحت رقم 1498.
--------------------------------------------------------------------------------
عمرو خالد يحرّف الأحاديث النبوية وينسبها إلى غير مواضعها
*قال في المدينة الرياضية في بيروت بتاريخ 11/3/2002 عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للصحابة : " بلغني أن الله يباهي بكم الآن الملائكة" .
الرد:
هذا كلام لا أصل له البتة ونتحداه أن يثبت السند.
*وفي المناسبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للجيش : " لا تقتلوا شيخاً ولا تقتلوا امرأة ولا تقطعوا شجراً ، وقال : ستجدون رهباناً تفرغوا للعبادة في الكنائس فلا تقربوهم لا تحرقوا زرعاً لا تروعوهم " ا هـ.
الرد:
من أين لعمرو خالد هذا الحديث وأين صحة سنده وقد كان عليه أن لا يتملق للنصارى بالأحاديث المكذوبة بل كان عليه أن يبين الأحكام التي وردت في الكتاب والسنة ومثل هذه الأحكام لا تخفى على المسلمين ولا تخفى على الكثير من غير المسلمين لأن الثقافة الإسلامية شائعة ولا يستطيع أن يحجر عليها أحد ولسنا بحاجة للروايات المكذوبة لإثبات إنصاف المسلمين وعدلهم فالنصوص الصحيحة طافحة بذلك.
*ويقول في المناسبة نفسها : " الناس والبشرية تنادي أين ربنا ليحاسبنا"
الرد:
هذا كلام لا أصل له ولا دليل عليه فمن أين أتيت به يا عمرو ولا عجب فإن من تصدر للتدريس والإفتاء وهو ليس من أهل العلم لا يستغرب صدور مثل هذا منه.
*ويقول في شريط المدينة الرياضية – بيروت : " كل البشرية تذهب إلى ءادم ليشفع لها عند ربهم فيقول نفسي نفسي وكذلك عند نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ليشفع لهم فيقول الناس الكافر والمسلم : من يشفع لنا عند ربنا ليبدأ الحساب " فيقول الأنبياء نفسي نفسي وعندما يذهبون لمحمد يقول : " يا رب اشفع فيّ أن يبدأ الحساب " ، فيبدأ الحساب كرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم " ا هــ.
الرد:
من أين جاء عمرو خالد بعبارة " ليبدأ الحساب" فإن هذه العبارة لا أساس لها ولا أصل لها في حديث الشفاعة ولا في غيره، وإنما الشفاعة التي وردت في الحديث في هذا الموقف هي الشفاعة للمؤمنين خاصة من حر الشمس في ذلك اليوم. ثم ألا يعلم عمرو خالد أنه ليس أحد يناقش الحساب يوم القيامة إلا هلك ، روى البخاري في صحيحه بسنده عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من نوقِشَ الحساب عُذِّب" (1) ".. قالت : أليس يقول الله تعالى : (فسوف يُحاسب حِساباً يسيراً) "سورة الإنشقاق" قال : " ذلك العرض" . وروى بسنده عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" ليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك" فقلت : يا رسول الله أليس قد قال الله تعالى : { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً (8)} [ سورة الانشقاق ] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما ذلك العرض وليس احد يناقش الحساب يوم القيامة إلا عُذِّب". أما الانبياء والأولياء فإنهم يحاسبون حسابا يسيرا وذلك لإظهار فضلهم كأن يقال للنبي هل بلغت الرسالة ونحو ذلك وفي ذلك سرور له لا تكدير فيه بل فيه اظهار لشرفه وفضله.
*ثم يقول عمرو خالد في كتابه المسمى " أخلاق المؤمن" ص 27: " يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إنما العلم بالتعلم ، وإنما الحلم بالتحلم وإنما الصبر بالتصبر" اهـ. ويدعي عمرو أن ابن حجر رواه في فتح الباري _1/161)
الرد:
لا يوجد في فتح الباري من الحديث الا الفقرة الاولى : " إنما العلم بالتعلم "
8ويقول عمرو خالد في ص 33 في المصدر نفسه عن حديث : " لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك " قال : رواه أبو داود في الحديث 3562
الرد:
الحديث غير موجود في هذا الموضع إنما تحت رقم 1498.