أبو عمر المصري
08-22-2007, 04:12 PM
الحملة المالية الإسلامية لمساعدة المعتقلين وأسرهم
الأستاذ الفاضل / محمود سلطان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى أن تصلك رسالتي وأنت في أفضل حال .
في الوقت الذي أتقدم فيه بخالص شكري للأخوة أعضاء أسرة جريدة المصريون الإلكترونية ، أعزي نفسي واخواني أبناء الإسلام على ما وصلت إليه أحوال اخواننا المفرج عنهم من أبناء الجماعة الإسلامية وغيرها من الجماعات الأخرى.
فبعد سنوات طويلة من التعذيب والتنكيل والبطش وذهاب الصحة ، والقوة ، وأفضل سنوات العمر( زهرة الشباب ) خلف أسوار السجون والمعتقلات ، يخرج هؤلاء الأخوة إلى عالم الضياع والحرمان واللامبالاة وعالم الأنا فقط ، مما دفع العديد منهم إلى المطالبة بالعودة إلى السجون والمعتقلات عساهم يجدون 3 وجبات يومية وبعض اللحم والفاكهة ، والبعض منهم عرض بيع أعز ما يملك ( كليته ) = وللعلم فمعظم من خرج من المعتقلات المصرية يعاني من مشاكل صحية في الكليتين بسبب المياه الملوثة داخل السجون = معظم هؤلاء الأخوة دخلوا معي السجن في أواخر الثمانينيات وكان معظمهم في العشرينات من العمر ( أول مرة أعتقل فيها وقبل هروبي خارج مصر) ، وخرج معظمهم لفترة قصيرة جداً ، ثم دخلوا السجون مرة أخرى ولم يخرجوا إلا بعد مبادرة وقف العنف = المبادرة العظيمة الجريئة = ولكن خرجوا وأعمار معظمهم تقترب من الأربعينيات ، لم يتزوج معظمهم بعد ، وأنى لهم ذلك فمعظمهم بلا عمل ولا مهنة ولا مال ، لفظتهم الدولة ، وهرب منهم أكثر الناس خوفاً على أنفسهم وأهليهم من الأجهزة الأمنية .
وهذه المحنة العظيمة أتت لتظهر الرجال الرجال وليس أشباه الرجال ، الرجال الذين تربوا على منهج الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ، والسلف الصالح ، { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ}.
ولم أكن أتمنى أن أكون من الين يظهرون للناس أعمالهم الصالحة ، خشية الرياء والسمعة ، ومن ثم حبوط العمل وعدم قبوله ، ولكن في قضية هؤلاء الأخوة أردت أن أكون مع ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : " من دل على خير فله مثل أجر فاعله " رواه مسلم في الصحيح ، وقال عليه الصلاة والسلام: " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا " أخرجه مسلم أيضا .
لذلت أتقدم إلى جميع المسلمين في مصر وخارجها بهذا المشروع الإغاثي الفوري :-
1- يتم انشاء لجنة اغاثية اسلامية لمساعدة الأخوة المفرج عنهم فوراً وقبل دخول شهر رمضان.
2- تتكون اللجنة التطوعية من مشاهير الدعاة والساسة والإعلاميين وأصحاب الفكر الإسلامي = وبدون مقابل مادي = .
3- تبدأ اللجنة عملها من ساعة إعلان تأسيس اللجنة .
4- عمل حملة اعلامية ضخمة داخل مصر وخارجها شبيهة بالحملات التي قامت من قبل لدعم الشعب الفلسطيني وحملات نصرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، وتتعاون أجهزة الإعلام ( المسموعة والمقروءة والمرئية ) في الحملة وبدون مقابل مادي.
5- يتم فتح حساب مالي في أحد البنوك المصرية ، بعد الحصول على تصريح حكومي .
6- تقوم اللجنة بالتنسيق مع قيادات الجماعات الإسلامية في المحافظات لمعرفة الأخوة الأكثر حاجة ومساعدة ، وذلك عن طريق استبيان يقوم الأخ المفرج عنه بتعبئته ، ويشهد الله تعالى أن ما كتبه صحيح ، وأنه في مس الحاجة إلى دعم مادي فوري.
7- توزع التبرعات أولاً بأول وبحضور بعض ممثلي اللجنة.
7- يتم انشاء لجنة فرعية من القانونيين ومشاهير الإعلام للضغط على النظام المصري للإسراع في صرف التعويضات المالية للمفرج عنهم.
وكما ذكرت في تعليقي على مقالتكم أنني متبرع بمبلغ 500 جنيه مصري كدفعة أولى (( خمسمائة جنية مصري )) إلى أن تتحسن ظروفي المادية في المرحلة المقبلة.
ولكم الحق في حذف أو تعديل أو اضافة شيئ للمشروع ، ولكن علينا أن نبدأ من هذه اللحظة ، وأنا على استعداد تام لتنفيذ أى تكاليف من جانبكم لي.
الأستاذ الفاضل / محمود سلطان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى أن تصلك رسالتي وأنت في أفضل حال .
في الوقت الذي أتقدم فيه بخالص شكري للأخوة أعضاء أسرة جريدة المصريون الإلكترونية ، أعزي نفسي واخواني أبناء الإسلام على ما وصلت إليه أحوال اخواننا المفرج عنهم من أبناء الجماعة الإسلامية وغيرها من الجماعات الأخرى.
فبعد سنوات طويلة من التعذيب والتنكيل والبطش وذهاب الصحة ، والقوة ، وأفضل سنوات العمر( زهرة الشباب ) خلف أسوار السجون والمعتقلات ، يخرج هؤلاء الأخوة إلى عالم الضياع والحرمان واللامبالاة وعالم الأنا فقط ، مما دفع العديد منهم إلى المطالبة بالعودة إلى السجون والمعتقلات عساهم يجدون 3 وجبات يومية وبعض اللحم والفاكهة ، والبعض منهم عرض بيع أعز ما يملك ( كليته ) = وللعلم فمعظم من خرج من المعتقلات المصرية يعاني من مشاكل صحية في الكليتين بسبب المياه الملوثة داخل السجون = معظم هؤلاء الأخوة دخلوا معي السجن في أواخر الثمانينيات وكان معظمهم في العشرينات من العمر ( أول مرة أعتقل فيها وقبل هروبي خارج مصر) ، وخرج معظمهم لفترة قصيرة جداً ، ثم دخلوا السجون مرة أخرى ولم يخرجوا إلا بعد مبادرة وقف العنف = المبادرة العظيمة الجريئة = ولكن خرجوا وأعمار معظمهم تقترب من الأربعينيات ، لم يتزوج معظمهم بعد ، وأنى لهم ذلك فمعظمهم بلا عمل ولا مهنة ولا مال ، لفظتهم الدولة ، وهرب منهم أكثر الناس خوفاً على أنفسهم وأهليهم من الأجهزة الأمنية .
وهذه المحنة العظيمة أتت لتظهر الرجال الرجال وليس أشباه الرجال ، الرجال الذين تربوا على منهج الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ، والسلف الصالح ، { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ}.
ولم أكن أتمنى أن أكون من الين يظهرون للناس أعمالهم الصالحة ، خشية الرياء والسمعة ، ومن ثم حبوط العمل وعدم قبوله ، ولكن في قضية هؤلاء الأخوة أردت أن أكون مع ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : " من دل على خير فله مثل أجر فاعله " رواه مسلم في الصحيح ، وقال عليه الصلاة والسلام: " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا " أخرجه مسلم أيضا .
لذلت أتقدم إلى جميع المسلمين في مصر وخارجها بهذا المشروع الإغاثي الفوري :-
1- يتم انشاء لجنة اغاثية اسلامية لمساعدة الأخوة المفرج عنهم فوراً وقبل دخول شهر رمضان.
2- تتكون اللجنة التطوعية من مشاهير الدعاة والساسة والإعلاميين وأصحاب الفكر الإسلامي = وبدون مقابل مادي = .
3- تبدأ اللجنة عملها من ساعة إعلان تأسيس اللجنة .
4- عمل حملة اعلامية ضخمة داخل مصر وخارجها شبيهة بالحملات التي قامت من قبل لدعم الشعب الفلسطيني وحملات نصرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، وتتعاون أجهزة الإعلام ( المسموعة والمقروءة والمرئية ) في الحملة وبدون مقابل مادي.
5- يتم فتح حساب مالي في أحد البنوك المصرية ، بعد الحصول على تصريح حكومي .
6- تقوم اللجنة بالتنسيق مع قيادات الجماعات الإسلامية في المحافظات لمعرفة الأخوة الأكثر حاجة ومساعدة ، وذلك عن طريق استبيان يقوم الأخ المفرج عنه بتعبئته ، ويشهد الله تعالى أن ما كتبه صحيح ، وأنه في مس الحاجة إلى دعم مادي فوري.
7- توزع التبرعات أولاً بأول وبحضور بعض ممثلي اللجنة.
7- يتم انشاء لجنة فرعية من القانونيين ومشاهير الإعلام للضغط على النظام المصري للإسراع في صرف التعويضات المالية للمفرج عنهم.
وكما ذكرت في تعليقي على مقالتكم أنني متبرع بمبلغ 500 جنيه مصري كدفعة أولى (( خمسمائة جنية مصري )) إلى أن تتحسن ظروفي المادية في المرحلة المقبلة.
ولكم الحق في حذف أو تعديل أو اضافة شيئ للمشروع ، ولكن علينا أن نبدأ من هذه اللحظة ، وأنا على استعداد تام لتنفيذ أى تكاليف من جانبكم لي.