تُـراب
11-16-2007, 08:30 AM
مُفاخرة
اورد الطبراني في الكبير عن قتادة عن انس قال: افتخر الحيان من الانصار: الاوس والخزرج, فقالت الاوس: منا غسيل الملائكة حنظلة ابن الراهب, ومنا من اهتز له عرش الرحمن سعد بن معاذ, ومنا من حمته الدّبر (اي ذكور النحل) عاصم بن ثابت بن ابي الاقلح, ومنا من أُجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت. وقال الخزرجيون: منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجمعه غيرهم زيد بن ثابت وابو زيد وابي بن كعب ومعاذ بن جبل.
تعليق:
أما نحن اليوم فبماذا نفتخر؟!!
أنفتخر أن قاطعنا جبنة كيري او مشروب الكوكا كولا انتصارا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان أهانه الدنماركيون والالمان وما يسمى بابا الفاتيكان, ورسمه يهود في الخليل على شكل خنزير,
شرّف الله مقام الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.
أم نفتخر ان سادة أمرنا داهنوا الكفار ومنهم من فتح لهم البلاد والعباد لتصبح بلادهم مرتعا للقوات الكافرة.
أنفتخر ان على بُعد بعض الكيلومترات من مسجد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم منشأة قاعدة عسكرية أمريكية .
أم نفتخر لان الحائز على المرتبة الأولى في السوبر ستار من بلدنا.
أنفتخر لان الجيش الأردني أُمر بالتصويت في مسابقة لمغنية سافرة في مسابقات العهر!!!
بينما لم يُحرك ساكنا تجاه من بالوا على القرآن الكريم في العراق.
أنفتخر لان نسائنا وبناتنا يُقلّدن الغرب في العُري والسفور والفجور.
أو نفتخر لان أخي أو ابن عمي حاز على رتبة ضابط في الجيش
مع انه لم يُطلق رصاصة واحدة على يهود أو الأمريكان.
أنفتخر ان خرجت النساء والفتيات المسلمات لقتال يهود وبقيت جيوشنا رابضة في ثكناتها على الاسرة يشربون وينعمون ويشاهدون دمائنا تراق ليل نهار!!!
أنفتخر أن داس شيطان العصر بابا روما بندكتس السادس عشر بلد الفاتح محمد الفاتح,
بعد أن شتم رسولنا واستهزأ بإسلامنا!!!
عباد الله:
بل أفتخر أن منّ الله عليّ بالسير مع ركب الغرباء الصادقين المخلصين السائرين على خطى الحبيب صلى الله عليه وسلم.
أفتخر أن لي أخوة سأباهي بهم الملائكة والرسل والصالحين والناس أجمعين حين تصطف الصفوف وتُطأطأ الرؤوس وتذرف الدموع وتشيب الولدان والرؤوس.
أفتخر بأخوتي الذين ما جمع بيننا نسب أو مال أو جاه أو مصلحة دنيوية بل جمعنا حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والعمل لاقامة دولة خلافة المسلمين, حاميةُ عِرضهم ومعيدةُ مجدهم وماضيهمُ المفقود.
﴿ وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.﴾
يا أمتي... متى سنرى منك موقفا يحبه الله ورسوله, متى!!!
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبي الله ونعم الوكيل.
اورد الطبراني في الكبير عن قتادة عن انس قال: افتخر الحيان من الانصار: الاوس والخزرج, فقالت الاوس: منا غسيل الملائكة حنظلة ابن الراهب, ومنا من اهتز له عرش الرحمن سعد بن معاذ, ومنا من حمته الدّبر (اي ذكور النحل) عاصم بن ثابت بن ابي الاقلح, ومنا من أُجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت. وقال الخزرجيون: منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجمعه غيرهم زيد بن ثابت وابو زيد وابي بن كعب ومعاذ بن جبل.
تعليق:
أما نحن اليوم فبماذا نفتخر؟!!
أنفتخر أن قاطعنا جبنة كيري او مشروب الكوكا كولا انتصارا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان أهانه الدنماركيون والالمان وما يسمى بابا الفاتيكان, ورسمه يهود في الخليل على شكل خنزير,
شرّف الله مقام الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.
أم نفتخر ان سادة أمرنا داهنوا الكفار ومنهم من فتح لهم البلاد والعباد لتصبح بلادهم مرتعا للقوات الكافرة.
أنفتخر ان على بُعد بعض الكيلومترات من مسجد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم منشأة قاعدة عسكرية أمريكية .
أم نفتخر لان الحائز على المرتبة الأولى في السوبر ستار من بلدنا.
أنفتخر لان الجيش الأردني أُمر بالتصويت في مسابقة لمغنية سافرة في مسابقات العهر!!!
بينما لم يُحرك ساكنا تجاه من بالوا على القرآن الكريم في العراق.
أنفتخر لان نسائنا وبناتنا يُقلّدن الغرب في العُري والسفور والفجور.
أو نفتخر لان أخي أو ابن عمي حاز على رتبة ضابط في الجيش
مع انه لم يُطلق رصاصة واحدة على يهود أو الأمريكان.
أنفتخر ان خرجت النساء والفتيات المسلمات لقتال يهود وبقيت جيوشنا رابضة في ثكناتها على الاسرة يشربون وينعمون ويشاهدون دمائنا تراق ليل نهار!!!
أنفتخر أن داس شيطان العصر بابا روما بندكتس السادس عشر بلد الفاتح محمد الفاتح,
بعد أن شتم رسولنا واستهزأ بإسلامنا!!!
عباد الله:
بل أفتخر أن منّ الله عليّ بالسير مع ركب الغرباء الصادقين المخلصين السائرين على خطى الحبيب صلى الله عليه وسلم.
أفتخر أن لي أخوة سأباهي بهم الملائكة والرسل والصالحين والناس أجمعين حين تصطف الصفوف وتُطأطأ الرؤوس وتذرف الدموع وتشيب الولدان والرؤوس.
أفتخر بأخوتي الذين ما جمع بيننا نسب أو مال أو جاه أو مصلحة دنيوية بل جمعنا حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والعمل لاقامة دولة خلافة المسلمين, حاميةُ عِرضهم ومعيدةُ مجدهم وماضيهمُ المفقود.
﴿ وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.﴾
يا أمتي... متى سنرى منك موقفا يحبه الله ورسوله, متى!!!
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبي الله ونعم الوكيل.