mido
05-28-2008, 01:19 PM
ظهرت ردود فعل عربية و إسلامية واسعة مؤيدة للمعارضة اللبنانية و وقوفها في وجه المشروع الأمريكي و دعمها في حق المشاركة بحكم البلاد ففي الأردن وجهت ستون شخصية أردنية من رؤساء أحزاب ونقابيين ومثقفين وقدامى المجاهدين، رسالة إلى سماحة السيد حسن نصر الله بصفته قائد المقاومة العربية، وللرئيس إميل لحود والعماد ميشال عون، أكدوا فيها الوقوف إلى جانب المقاومة في وجه المشروع الصهيو-اميركي في المنطقة.
جاء فيها :
إلى سماحة السيد حسن نصر الله قائد المقاومة العربية في الوطن العربي، والى حماة المقاومة في لبنان فخامة الرئيس اميل لحود ودولة الرئيس ميشال عون"، عنوان اختارته عشرات الشخصيات الأردنية من مثقفين ونقابيين ورؤساء أحزاب وقدامى المجاهدين. للرسالة التي قرؤوا من خلالها واقع الأزمة اللبنانية الحالية التي لا تنفصل بنظرهم عن واقع الأمة العربية.
فقد رأت الشخصيات الأردنية بما يجري في لبنان، معركة تدور بين قوى المقاومة والمواجهة والاستشهاد من جهة، وقوى الهيمنة و الأمركة والتهويد والاستسلام من جهة أخرى، مؤكدة على أن المقاومة هي البديل العربي في مواجهة البديل الصهيوني ـ الأميركي.
ورفضت الشخصيات في رسالتها تصنيف المعركة الدائرة في لبنان وفق أسس مذهبية أو طائفية أو إقليمية .
الرسالة حملت تأكيدا على أن المقاومة المسلحة هي السلاح الاستراتيجي بيد الأمة العربية كلها في مواجهة القرصنة والبلطجة الأمريكية الصهيونية ضد الأمة العربية.
جازمين بأن السيدحسن نصر الله هو القائد الذي اختاره الشعب العربي قائداً له.
وأعربت الشخصيات في رسالتها عن تشرفها بالإعلان وبأعلى صوتها كما قالت ، أنها جزء لا يتجزأ من المقاومة للمشروع الصهيوني الأمريكي بقيادة حزب الله وسماحة السيد حسن نصرالله.
حيث أن الشعب العربي المسلم في الأردن لا يتفق مع حكمه
وقد أكدت شخصيات وعلماء في العالم الإسلامي تفهمها لما يدور في لبنان وان خلفيته ليست مذهبية بل سياسية تتمثل في مشروع المقاومة والممانعة مقابل المشروع الصهيوني الأميركي.
الدعوة التي وجهها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إلى العالم الإسلامي للتفهم لقيت صداها لدى شريحة واسعة من العلماء والشخصيات الإسلامية التي أبدت تفهمها لما تقوم به المقاومة في الداخل اللبناني بعد أن امتدت اليد الأميركية الإسرائيلية بواسطة الحكومة غير الشرعية إلىالسلاح الذي حرر لبنان عام ألفين وهزم "إسرائيل" في حرب تموز.
في مصر :
المرشد العام لحركة الإخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف رأى أن المقاومة اللبنانية هي الفصيل الوحيد الذي يحدد ما هو في صالح لبنان من عدمه ضد المشروع الصهيوني الأمريكي الذي يتوغل في لبنان. وأكد المرشد العام أن صورة المقاومة ثابتة وهي إن تأثرت فإن التأثر سيكون لصالحها.
و كذلك الأمين العام للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين د. محمد سليم العوا الذي أكد على وجوب عدم المس بسلاح المقاومة و افتخر بالمقاومة و صمودها لأطول حروب مع الصهاينة في تاريخ العرب .
ولم يختلف موقف جبهة العمل الإسلامي في الأردن عن نظيرتها في لبنان إذ شددت على دعم المقاومة و ضرورة الحرص على عدم المساس بها حماية للبنان ولمشروع الممانعة الذي طالما أثبت انه أنجع السبل لمواجهة مشروع الهيمنة الصهيو-أمريكي.
الموقف ذاته اتخذه رئيس حركة الإصلاح الوطني الجزائرية محمد بولحية الذي اعتبر أن النظرة إلى حزب الله لن تتغير أبدا لأنه حزب مقاوم يعمل على إجهاض المخططات الأمريكية الصهيونية في المنطقة. وأيد بولحية دفاع حزب الله عن سلاحه لأنه لولا هذا السلاح لتمكنت إسرائيل من الاستيلاء على لبنان مؤكدا أن الصراع في لبنان أثارته الولايات المتحدة وإسرائيل بإدارته عن طريق أطراف عربية.
أما رئيس حركة النهضة الجزائرية فاتح ربيعي فرأى أن حزب الله يمثل عمق المقاومة اللبنانية وأنه لم ينجر للفتنة الطائفية ولا للاستفزازات برغم امتلاكه القدرة العسكرية للسيطرة على البلاد كلها متمنيا أن تبقى قيادة حزب الله بمستوى تطلعات الشعوب العربية وتتعامل مع الأزمة بالحكمة المعهودة عنها.
بالانتقال إلى المواقف الصهيونية و الأمريكية :
فقد استنفر المسؤولون الصهاينة و قاموا بعقد عدة اجتماعات و صدرت التصريحات المنادية بحفظ "النظام الديمقراطي" في لبنان و بوجوب دعم حكومة السنيورة و مدح البعض جنبلاط ، و لكنهم أعلنوا أنهم ليسوا بوارد التدخل
أما المواقف الأمريكية فهي معروفة ، أهمها الصادرة عن بوش :
بوش : من مصلحة "اسرائيل" بقاء حكومة السنيورة
أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش في حديث لتلفزيون BBC أن الولايات المتحدة أرسلت المدمرة كول إلى المنطقة لمساندة الجيش اللبناني ومساعدة الحكومة اللبنانية في أن تكون حكومة فاعلة بشأن ما هي عازمة على عمله.
وأضاف ان الولايات المتحدة بصدد إرسال أحد كبار قادتها العسكريين إلى لبنان لتقييم حجم الدعم الذي يحتاجه لبنان. بوش وصف السنيورة بالرجل الطيب وقال أن مصلحة بلاده في قلبه وبحاجة إلى تجهيزات عسكرية للتعامل مع عناصر عازمة على زعزعة الاستقرار في بلاده.
وفي مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي عشية وصوله إلى تل أبيب للمشاركة في الذكرى الستين لقيام كيان العدو، قال بوش أن من مصلحة "إسرائيل" أن تبقى الديمقراطية اللبنانية التي تُمثلها حكومة السنيورة. وحول الفضائح التي تلاحق رئيس الوزراء الإسرائيلي عبّر بوش عن علاقات رائعة تربطه باولمرت .
وفي مقابلة مع قناة "العبرية "، وجه بوش انتقادا مباشرا إلى الجيش اللبناني. وقال "لست راضيا عن الجيش"، لكنه أضاف "سنقوم بتدريب هذه القوات ودعمها حتى تتمكن من حماية البلاد وحماية الحكومة". وتابع "انا بقيت على اتصال مع السنيورة.. وسنقدم له الدعم بشكل أساسي من خلال تعزيز قواته المسلحة".
وسئل بوش عن الوضع الأمني لقادة الموالاة في لبنان، فأكد أن الولايات المتحدة "تبحث في جميع الخيارات.. وعلى الجيش حماية هؤلاء القادة في لبنان (النائب سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط والرئيس السنيورة)".
أما في لبنان فقد كانت مواقف جبهة علماء المسلمين و تجمع العلماء المسلمين و الكثير من الفعاليات الدينية و السياسية و أئمة المساجد واضحة في دعم المقاومة في وجه حكومة العمالة و من ورائها ، و التأكيد على أن الصراع سياسي بحت
ملاحظة :
تؤلف بعض القنوات و المواقع أخباراً كاذبة مثل العبرية و الحرة و القنوات التابعة للأنظمة العميلة
و قد حذرت بيانات للمعارضة منها
مثل أخبار قتل و حرق و طرد المدنيين و قصف الجبل و المناطق السنية لإشاعة الفتنة ، و اقتصار تحركات المعارضة على حزب الله كما في الجبل و الشمال ، حيث شاركت أحزاب التوحيد و الديمقراطي و القومي السوري و البعث ، و في صفوفهم دروز و سنة
و غير ذلك الكثير
في النهاية :
الأحداث الأخيرة في لبنان لم تؤثر على شعبية حزب الله أبداً ، بل على العكس
حيث أن مواجهة الصهاينة بالسلاح لا تختلف عن مواجهة عملائهم به
جاء فيها :
إلى سماحة السيد حسن نصر الله قائد المقاومة العربية في الوطن العربي، والى حماة المقاومة في لبنان فخامة الرئيس اميل لحود ودولة الرئيس ميشال عون"، عنوان اختارته عشرات الشخصيات الأردنية من مثقفين ونقابيين ورؤساء أحزاب وقدامى المجاهدين. للرسالة التي قرؤوا من خلالها واقع الأزمة اللبنانية الحالية التي لا تنفصل بنظرهم عن واقع الأمة العربية.
فقد رأت الشخصيات الأردنية بما يجري في لبنان، معركة تدور بين قوى المقاومة والمواجهة والاستشهاد من جهة، وقوى الهيمنة و الأمركة والتهويد والاستسلام من جهة أخرى، مؤكدة على أن المقاومة هي البديل العربي في مواجهة البديل الصهيوني ـ الأميركي.
ورفضت الشخصيات في رسالتها تصنيف المعركة الدائرة في لبنان وفق أسس مذهبية أو طائفية أو إقليمية .
الرسالة حملت تأكيدا على أن المقاومة المسلحة هي السلاح الاستراتيجي بيد الأمة العربية كلها في مواجهة القرصنة والبلطجة الأمريكية الصهيونية ضد الأمة العربية.
جازمين بأن السيدحسن نصر الله هو القائد الذي اختاره الشعب العربي قائداً له.
وأعربت الشخصيات في رسالتها عن تشرفها بالإعلان وبأعلى صوتها كما قالت ، أنها جزء لا يتجزأ من المقاومة للمشروع الصهيوني الأمريكي بقيادة حزب الله وسماحة السيد حسن نصرالله.
حيث أن الشعب العربي المسلم في الأردن لا يتفق مع حكمه
وقد أكدت شخصيات وعلماء في العالم الإسلامي تفهمها لما يدور في لبنان وان خلفيته ليست مذهبية بل سياسية تتمثل في مشروع المقاومة والممانعة مقابل المشروع الصهيوني الأميركي.
الدعوة التي وجهها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إلى العالم الإسلامي للتفهم لقيت صداها لدى شريحة واسعة من العلماء والشخصيات الإسلامية التي أبدت تفهمها لما تقوم به المقاومة في الداخل اللبناني بعد أن امتدت اليد الأميركية الإسرائيلية بواسطة الحكومة غير الشرعية إلىالسلاح الذي حرر لبنان عام ألفين وهزم "إسرائيل" في حرب تموز.
في مصر :
المرشد العام لحركة الإخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف رأى أن المقاومة اللبنانية هي الفصيل الوحيد الذي يحدد ما هو في صالح لبنان من عدمه ضد المشروع الصهيوني الأمريكي الذي يتوغل في لبنان. وأكد المرشد العام أن صورة المقاومة ثابتة وهي إن تأثرت فإن التأثر سيكون لصالحها.
و كذلك الأمين العام للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين د. محمد سليم العوا الذي أكد على وجوب عدم المس بسلاح المقاومة و افتخر بالمقاومة و صمودها لأطول حروب مع الصهاينة في تاريخ العرب .
ولم يختلف موقف جبهة العمل الإسلامي في الأردن عن نظيرتها في لبنان إذ شددت على دعم المقاومة و ضرورة الحرص على عدم المساس بها حماية للبنان ولمشروع الممانعة الذي طالما أثبت انه أنجع السبل لمواجهة مشروع الهيمنة الصهيو-أمريكي.
الموقف ذاته اتخذه رئيس حركة الإصلاح الوطني الجزائرية محمد بولحية الذي اعتبر أن النظرة إلى حزب الله لن تتغير أبدا لأنه حزب مقاوم يعمل على إجهاض المخططات الأمريكية الصهيونية في المنطقة. وأيد بولحية دفاع حزب الله عن سلاحه لأنه لولا هذا السلاح لتمكنت إسرائيل من الاستيلاء على لبنان مؤكدا أن الصراع في لبنان أثارته الولايات المتحدة وإسرائيل بإدارته عن طريق أطراف عربية.
أما رئيس حركة النهضة الجزائرية فاتح ربيعي فرأى أن حزب الله يمثل عمق المقاومة اللبنانية وأنه لم ينجر للفتنة الطائفية ولا للاستفزازات برغم امتلاكه القدرة العسكرية للسيطرة على البلاد كلها متمنيا أن تبقى قيادة حزب الله بمستوى تطلعات الشعوب العربية وتتعامل مع الأزمة بالحكمة المعهودة عنها.
بالانتقال إلى المواقف الصهيونية و الأمريكية :
فقد استنفر المسؤولون الصهاينة و قاموا بعقد عدة اجتماعات و صدرت التصريحات المنادية بحفظ "النظام الديمقراطي" في لبنان و بوجوب دعم حكومة السنيورة و مدح البعض جنبلاط ، و لكنهم أعلنوا أنهم ليسوا بوارد التدخل
أما المواقف الأمريكية فهي معروفة ، أهمها الصادرة عن بوش :
بوش : من مصلحة "اسرائيل" بقاء حكومة السنيورة
أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش في حديث لتلفزيون BBC أن الولايات المتحدة أرسلت المدمرة كول إلى المنطقة لمساندة الجيش اللبناني ومساعدة الحكومة اللبنانية في أن تكون حكومة فاعلة بشأن ما هي عازمة على عمله.
وأضاف ان الولايات المتحدة بصدد إرسال أحد كبار قادتها العسكريين إلى لبنان لتقييم حجم الدعم الذي يحتاجه لبنان. بوش وصف السنيورة بالرجل الطيب وقال أن مصلحة بلاده في قلبه وبحاجة إلى تجهيزات عسكرية للتعامل مع عناصر عازمة على زعزعة الاستقرار في بلاده.
وفي مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي عشية وصوله إلى تل أبيب للمشاركة في الذكرى الستين لقيام كيان العدو، قال بوش أن من مصلحة "إسرائيل" أن تبقى الديمقراطية اللبنانية التي تُمثلها حكومة السنيورة. وحول الفضائح التي تلاحق رئيس الوزراء الإسرائيلي عبّر بوش عن علاقات رائعة تربطه باولمرت .
وفي مقابلة مع قناة "العبرية "، وجه بوش انتقادا مباشرا إلى الجيش اللبناني. وقال "لست راضيا عن الجيش"، لكنه أضاف "سنقوم بتدريب هذه القوات ودعمها حتى تتمكن من حماية البلاد وحماية الحكومة". وتابع "انا بقيت على اتصال مع السنيورة.. وسنقدم له الدعم بشكل أساسي من خلال تعزيز قواته المسلحة".
وسئل بوش عن الوضع الأمني لقادة الموالاة في لبنان، فأكد أن الولايات المتحدة "تبحث في جميع الخيارات.. وعلى الجيش حماية هؤلاء القادة في لبنان (النائب سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط والرئيس السنيورة)".
أما في لبنان فقد كانت مواقف جبهة علماء المسلمين و تجمع العلماء المسلمين و الكثير من الفعاليات الدينية و السياسية و أئمة المساجد واضحة في دعم المقاومة في وجه حكومة العمالة و من ورائها ، و التأكيد على أن الصراع سياسي بحت
ملاحظة :
تؤلف بعض القنوات و المواقع أخباراً كاذبة مثل العبرية و الحرة و القنوات التابعة للأنظمة العميلة
و قد حذرت بيانات للمعارضة منها
مثل أخبار قتل و حرق و طرد المدنيين و قصف الجبل و المناطق السنية لإشاعة الفتنة ، و اقتصار تحركات المعارضة على حزب الله كما في الجبل و الشمال ، حيث شاركت أحزاب التوحيد و الديمقراطي و القومي السوري و البعث ، و في صفوفهم دروز و سنة
و غير ذلك الكثير
في النهاية :
الأحداث الأخيرة في لبنان لم تؤثر على شعبية حزب الله أبداً ، بل على العكس
حيث أن مواجهة الصهاينة بالسلاح لا تختلف عن مواجهة عملائهم به