mr_soft
06-17-2008, 07:45 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
"رجل غامض، مستعد للدخول في حوار مع إيران، ليست لديه خبرة كافية للتعامل مع معطيات الصراع العربي الإسرائيلي، لديه أشخاص مقربون من المسلمين والتيارات اليسارية".. بهذه الكلمات علقت وسائل الإعلام الإسرائيلية على فوز باراك أوباما مرشحا عن الحزب الديمقراطي في سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية.
فتباينت ردود الأفعال الإسرائيلية حيال باراك أوباما المرشح عن الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية التي ستكون على أشدها بينه وبين جون ماكين عن الحزب الجمهوري، وإن أبدت اهتماما بالغا بالحديث عن أوباما، ليس لأن أصوله إفريقية، أو لطرحه فكرة الانسحاب الأمريكي من العراق، وإنما لأنه شخصية جديدة على الساحتين السياسية والإعلامية الإسرائيليتين، ولآرائه المختلفة بعض الشيء.
وعلى الرغم من اعتراف أوباما أمام منظمة الإيباك اليهودية أو اللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة خلال الاحتفال السنوي بها بالولايات المتحدة الأمريكية بأنه سيعمل على أن تكون القدس عاصمة موحدة لإسرائيل وحفاظه على الأمن الإسرائيلي من مخاطر التهديدات النووية الإيرانية، إلا أن ثمة تخوفا من فوز باراك أوباما بالانتخابات واعتلائه العرش الأمريكي في العشرين من يناير القادم.
يرى "عوفر شيلح" المحلل السياسي لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن خطاب أوباما أمام الإيباك كان محاولة جيدة لاجتذاب الأصوات اليهودية مع بعض أبناء الطبقات الوسطى الدنيا في أمريكا، لكنه عاد وأشار إلى أن تأكيد أوباما على أن تبقى القدس عاصمة أبدية لإسرائيل لا يتماشي مع عملية السلام بين الطرفين العربي والإسرائيلي لأن العرب والفلسطينيين لن يقبلوا إلا بعودة القدس واعتبارها عاصمة لدولة فلسطينية.
ويشير "إيتمار أيخنر" المعلق العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إلى أن أوباما رجل مجهول، وأنه بالرغم من تأييده لإسرائيل لكن ليست لديه الخبرة الكافية التي يمكن من خلالها للإسرائيليين الحكم على مواقفه تجاه إسرائيل، خاصة وأنه يؤيد فتح حوار كامل ومباشر مع إيران، مؤكدا أن لباراك أشخاصا مقربين من أوساط اليسار والمسلمين الأمريكيين المعارضين لإسرائيل، وهي أدلة كافية على حد زعمه لمعرفة حقيقة توجهات أوباما نحو إسرائيل!
في حين يرى "تسيفر بلوتسكر" في الصحيفة ذاتها، أنه رغم ضحالة خطابه وامتلائه بالشعارات، إلا أن أوباما قدم هدية كبيرة لإسرائيل، حينما اعترف بمساعدتها في الدفاع عنها ضد أي تهديدات إيرانية، على أن تبقى القدس عاصمة لإسرائيل، وهو بذلك يثبت صهيونيته ودعمه للحركة الصهيونية.
الدكتور "عيران ليرمان" مدير إدارة إسرائيل والشرق الأوسط باللجنة اليهودية الأمريكية، والعقيد السابق بالجيش الإسرائيلي يرى من جانبه أن خطاب أوباما كان مفيدا لإسرائيل ولليهود الأمريكيين بوجه عام، حتى إن وسائل الإعلام العالمية أولت اهتماما بالغا بخطابه الأخير في منظمة إيباك، مؤكدا أن أوباما أوضح موقفه تجاه إسرائيل بشكل كبير، عن ذي قبل، وأنه مؤيد للمواقف السياسية والاستراتيجية لها على الدوام وسيعمل على الحفاظ عليها بكل ما أوتي من قوة، وهو ما أفاد به الدكتور ليرمان في مركز أوميديا الإسرائيلي للأبحاث والدراسات.
وتعود صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية لتؤكد على لسان "ناحوم برنياع" معلقها السياسي، أن الوعود التي يطلقها باراك أوباما الآن ستختلف عن تصريحاته الأخرى في حال اختياره رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، فكثيرا من رؤساء أمريكا أطلقوا الشعارات قبيل انتخابهم أمام منظمة الإيباك وغيرها من المنظمات اليهودية والإسرائيلية في محاولة لاكتساب أصواتهم، لكن تبدل الحال دائما مع هؤلاء الرؤساء ولم يستطع غالبيتهم الوفاء بوعودهم!
"رجل غامض، مستعد للدخول في حوار مع إيران، ليست لديه خبرة كافية للتعامل مع معطيات الصراع العربي الإسرائيلي، لديه أشخاص مقربون من المسلمين والتيارات اليسارية".. بهذه الكلمات علقت وسائل الإعلام الإسرائيلية على فوز باراك أوباما مرشحا عن الحزب الديمقراطي في سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية.
فتباينت ردود الأفعال الإسرائيلية حيال باراك أوباما المرشح عن الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية التي ستكون على أشدها بينه وبين جون ماكين عن الحزب الجمهوري، وإن أبدت اهتماما بالغا بالحديث عن أوباما، ليس لأن أصوله إفريقية، أو لطرحه فكرة الانسحاب الأمريكي من العراق، وإنما لأنه شخصية جديدة على الساحتين السياسية والإعلامية الإسرائيليتين، ولآرائه المختلفة بعض الشيء.
وعلى الرغم من اعتراف أوباما أمام منظمة الإيباك اليهودية أو اللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة خلال الاحتفال السنوي بها بالولايات المتحدة الأمريكية بأنه سيعمل على أن تكون القدس عاصمة موحدة لإسرائيل وحفاظه على الأمن الإسرائيلي من مخاطر التهديدات النووية الإيرانية، إلا أن ثمة تخوفا من فوز باراك أوباما بالانتخابات واعتلائه العرش الأمريكي في العشرين من يناير القادم.
يرى "عوفر شيلح" المحلل السياسي لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن خطاب أوباما أمام الإيباك كان محاولة جيدة لاجتذاب الأصوات اليهودية مع بعض أبناء الطبقات الوسطى الدنيا في أمريكا، لكنه عاد وأشار إلى أن تأكيد أوباما على أن تبقى القدس عاصمة أبدية لإسرائيل لا يتماشي مع عملية السلام بين الطرفين العربي والإسرائيلي لأن العرب والفلسطينيين لن يقبلوا إلا بعودة القدس واعتبارها عاصمة لدولة فلسطينية.
ويشير "إيتمار أيخنر" المعلق العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إلى أن أوباما رجل مجهول، وأنه بالرغم من تأييده لإسرائيل لكن ليست لديه الخبرة الكافية التي يمكن من خلالها للإسرائيليين الحكم على مواقفه تجاه إسرائيل، خاصة وأنه يؤيد فتح حوار كامل ومباشر مع إيران، مؤكدا أن لباراك أشخاصا مقربين من أوساط اليسار والمسلمين الأمريكيين المعارضين لإسرائيل، وهي أدلة كافية على حد زعمه لمعرفة حقيقة توجهات أوباما نحو إسرائيل!
في حين يرى "تسيفر بلوتسكر" في الصحيفة ذاتها، أنه رغم ضحالة خطابه وامتلائه بالشعارات، إلا أن أوباما قدم هدية كبيرة لإسرائيل، حينما اعترف بمساعدتها في الدفاع عنها ضد أي تهديدات إيرانية، على أن تبقى القدس عاصمة لإسرائيل، وهو بذلك يثبت صهيونيته ودعمه للحركة الصهيونية.
الدكتور "عيران ليرمان" مدير إدارة إسرائيل والشرق الأوسط باللجنة اليهودية الأمريكية، والعقيد السابق بالجيش الإسرائيلي يرى من جانبه أن خطاب أوباما كان مفيدا لإسرائيل ولليهود الأمريكيين بوجه عام، حتى إن وسائل الإعلام العالمية أولت اهتماما بالغا بخطابه الأخير في منظمة إيباك، مؤكدا أن أوباما أوضح موقفه تجاه إسرائيل بشكل كبير، عن ذي قبل، وأنه مؤيد للمواقف السياسية والاستراتيجية لها على الدوام وسيعمل على الحفاظ عليها بكل ما أوتي من قوة، وهو ما أفاد به الدكتور ليرمان في مركز أوميديا الإسرائيلي للأبحاث والدراسات.
وتعود صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية لتؤكد على لسان "ناحوم برنياع" معلقها السياسي، أن الوعود التي يطلقها باراك أوباما الآن ستختلف عن تصريحاته الأخرى في حال اختياره رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، فكثيرا من رؤساء أمريكا أطلقوا الشعارات قبيل انتخابهم أمام منظمة الإيباك وغيرها من المنظمات اليهودية والإسرائيلية في محاولة لاكتساب أصواتهم، لكن تبدل الحال دائما مع هؤلاء الرؤساء ولم يستطع غالبيتهم الوفاء بوعودهم!