فجر2000
07-12-2008, 05:41 PM
إحتجاج مصري رسمي على
فيلم
«إعدام الفرعون»:
يؤثر في أي تطور إيجابي للعلاقات مع إيران
أبلغت القاهرة مدير مكتب رعاية المصالح الإيرانية فى القاهرة السفير حسين رجبي أن فيلم «إعدام الفرعون» الذي أثار ضجة إعلامية في مصر من شأنه التأثير على أي تطور إيجابي في العلاقات المصرية - الإيرانية.
وكانت «اللجنة العالمية لتكريم شهداء النهضة الإسلامية» عرضت فيلما لما أسمته عملية «إعدام السادات» الذي قالت إنه يتعرض لأسباب «الإعدام الثوري للرئيس المصري الخائن أنور السادات» على يدي «الشهيد خالد الإسلامبولي». وعرض الفيلم على مدار ساعة شهادات لخبراء سياسيين وأمنيين، ولقطات من مشهد اغتيال الرئيس المصري الراحل، غير أن ديبلوماسيين إيرانيين في القاهرة رفضوا توضيح ما إذا كانت حكومة بلادهم تتبني رسميا وجهة نظر الفيلم.
وافاد بيان للخارجية المصرية ان مساعد وزير الخارجية للشؤون الآسيوية السفير تامر خليل «أكد للديبلوماسي الإيراني أن هذا الفيلم يسيء الى العلاقات بين البلدين، وأن مثل هذه الأمور لا تصح ولا تدل بأي شكل على أن إيران تتفهم الحساسيات المصرية، وبالتالي فإن هذا الفيلم يؤثر على أي تطور ايجابي للعلاقات المصرية – الإيرانية». وكان السادات على خلاف شديد مع الثورة الإسلامية في إيران منذ اندلاعها، إذ استضاف شاه إيران المخلوع محمد رضا بهلوي في مصر حيث دفن. وقطعت العلاقات بين البلدين منذ 1980.
وكانت القاهرة وطهران بدأتا في أيلول (سبتمبر) الماضي حواراً من أجل تسوية الخلافات الإقليمية والسياسية بينهما تمهيداً لاستئناف العلاقات الديبلوماسية (يتمثل البلدان بمكتبين لرعاية المصالح يرأس كلاً منهما ديبلوماسي بدرجة سفير). وإذ تبدي إيران من حين إلى آخر إشارات إيجابية بخصوص استئناف العلاقات، آخرها تصريح وزير الخارجية منوشهر متقي بأن تطوير العلاقات بين البلدين بات قريباً، إلا أن مصر ترهن تطوير العلاقات بين البلدين بالاتفاق حول القضايا العالقة بينهما، من دون إغفال «المسائل الرمزية» ومن بينها الجدارية المعلّقة في أحد شوارع طهران لتمجيد خالد الاسلامبولي قاتل السادات.
الحياه-القاهره
8/8/2008
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
فيلم
«إعدام الفرعون»:
يؤثر في أي تطور إيجابي للعلاقات مع إيران
أبلغت القاهرة مدير مكتب رعاية المصالح الإيرانية فى القاهرة السفير حسين رجبي أن فيلم «إعدام الفرعون» الذي أثار ضجة إعلامية في مصر من شأنه التأثير على أي تطور إيجابي في العلاقات المصرية - الإيرانية.
وكانت «اللجنة العالمية لتكريم شهداء النهضة الإسلامية» عرضت فيلما لما أسمته عملية «إعدام السادات» الذي قالت إنه يتعرض لأسباب «الإعدام الثوري للرئيس المصري الخائن أنور السادات» على يدي «الشهيد خالد الإسلامبولي». وعرض الفيلم على مدار ساعة شهادات لخبراء سياسيين وأمنيين، ولقطات من مشهد اغتيال الرئيس المصري الراحل، غير أن ديبلوماسيين إيرانيين في القاهرة رفضوا توضيح ما إذا كانت حكومة بلادهم تتبني رسميا وجهة نظر الفيلم.
وافاد بيان للخارجية المصرية ان مساعد وزير الخارجية للشؤون الآسيوية السفير تامر خليل «أكد للديبلوماسي الإيراني أن هذا الفيلم يسيء الى العلاقات بين البلدين، وأن مثل هذه الأمور لا تصح ولا تدل بأي شكل على أن إيران تتفهم الحساسيات المصرية، وبالتالي فإن هذا الفيلم يؤثر على أي تطور ايجابي للعلاقات المصرية – الإيرانية». وكان السادات على خلاف شديد مع الثورة الإسلامية في إيران منذ اندلاعها، إذ استضاف شاه إيران المخلوع محمد رضا بهلوي في مصر حيث دفن. وقطعت العلاقات بين البلدين منذ 1980.
وكانت القاهرة وطهران بدأتا في أيلول (سبتمبر) الماضي حواراً من أجل تسوية الخلافات الإقليمية والسياسية بينهما تمهيداً لاستئناف العلاقات الديبلوماسية (يتمثل البلدان بمكتبين لرعاية المصالح يرأس كلاً منهما ديبلوماسي بدرجة سفير). وإذ تبدي إيران من حين إلى آخر إشارات إيجابية بخصوص استئناف العلاقات، آخرها تصريح وزير الخارجية منوشهر متقي بأن تطوير العلاقات بين البلدين بات قريباً، إلا أن مصر ترهن تطوير العلاقات بين البلدين بالاتفاق حول القضايا العالقة بينهما، من دون إغفال «المسائل الرمزية» ومن بينها الجدارية المعلّقة في أحد شوارع طهران لتمجيد خالد الاسلامبولي قاتل السادات.
الحياه-القاهره
8/8/2008
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]