mido
01-04-2007, 01:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت موضوع بأحد المنتديات بيدعوا لزواج السنه والشيعه ليتم إنهاء الخلاف الطائفى بالعراق ...
"أحب شابا مثقفا وطموحا وذكيا ويحبني حبا لا يوصف، والحمد لله أتممنا سنة على الحب، ولم نتطرق إلى موارد الحرام؛ فالشاب ذو نية صافية، ويرغب في الزواج بي، ولكن هناك مشكلة وحيدة، وهي أن هذا الشاب (شيعي)، وهو ما يرفضه أهلي قطعيًا؛ بشكل غير مبرر، خاصة أنه قد تبين لي أنه لا فرق واضحًا بيننا في أصول الاعتقاد" .. كانت تلك مشكلة أرسلتها فتاة عراقية ضمن فيض من الاستشارات وردت لنطاق مشاكل وحلول للشباب، على بوابة "إسلام أون لاين.نت" وتتعلق بالأمر ذاته .
وتتناول المشكلة بشكل أساسي فكرة الزواج الطائفي، التي باتت من المحرمات في العراق منذ سقوط بغداد في أيدي الاحتلال الأمريكي، وتنامي الصراعات القائمة على المذهبية والطائفية، حتى إنه بدأت خلال الفترة الأخيرة صدور دعوات عن مرجعيات شيعية، وعلماء سنة تدعو الأزواج إلى تطليق زوجاتهم المختلفات معهم مذهبيًا، فيما عرف بالطلاق الطائفي، بزعم أن تلك الزيجات من شأنها إغضاب الله.
وبالنظر إلى وجود نحو مليوني زيجة طائفية في العراق؛ يتضح حجم الكارثة الاجتماعية التي يمكن أن تترتب على تلك الدعوات، بل والحاجة لتدعيم فكرة الزواج الطائفي بين العراقيين، طالما أن الاختلاف المذهبي يبقى في حدود الفرعيات بعيدًا عن الأصول..
فقمت بعمل بحث بسيط عن فتوى حول هذا الموضوع ووجدت التالى
الحمد لله
سئلت اللجنة الدائمة ، ما نصه :
أنا من قبيلة تسكن في الحدود الشمالية ومختلطين نحن وقبائل من العراق ومذهبهم شيعة وثنية يعبدون قببا ويسمونها بالحسن والحسين وعلي ، وإذا قام أحدهم قال : يا علي يا حسين ، وقد خالطهم البعض من قبائلنا في النكاح وفي كل الأحوال ، وقد وعظتهم ولم يسمعوا ، وأنا ما عندي علم أعظهم به ولكني أكره ذلك ولا أخالطهم ، وقد سمعت أن ذبحهم لا يؤكل ، وهؤلاء يأكلون ذبحهم ولم يتقيدوا ، ونطلب من سماحتكم توضيح الواجب نحو ما ذكرنا ؟
فأجابت اللجنة :
إذا كان الواقع كما ذكرت من دعائهم عليا والحسن والحسين ونحوهم فهم مشركون شركا أكبر يخرج من ملة الإسلام ، فلا يحل أن نزوجهم المسلمات ، ولا يحل لنا أن نتزوج من نسائهم ، ولا يحل لنا أن نأكل من ذبائحهم ، قال الله تعالى : { وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } [البقرة:221] وبالله التوفيق .
انتهى من فتاوى اللجنة الدائمة (2/264) .
فعليك أن تنصح لعمك وابنة عمك ، وأن توقفهم على فتوى أهل العلم في ذلك ، فإن أصر عمك على تزويج ابنته من الشيعي فارفع الأمر إلى المحكمة الشرعية ليمنعوا هذا المنكر.
والله أعلم .
المفتى : الإسلام سؤال وجواب
[]
السلام عليكم
--------------------------------------------------------------------------------
منفول
قرأت موضوع بأحد المنتديات بيدعوا لزواج السنه والشيعه ليتم إنهاء الخلاف الطائفى بالعراق ...
"أحب شابا مثقفا وطموحا وذكيا ويحبني حبا لا يوصف، والحمد لله أتممنا سنة على الحب، ولم نتطرق إلى موارد الحرام؛ فالشاب ذو نية صافية، ويرغب في الزواج بي، ولكن هناك مشكلة وحيدة، وهي أن هذا الشاب (شيعي)، وهو ما يرفضه أهلي قطعيًا؛ بشكل غير مبرر، خاصة أنه قد تبين لي أنه لا فرق واضحًا بيننا في أصول الاعتقاد" .. كانت تلك مشكلة أرسلتها فتاة عراقية ضمن فيض من الاستشارات وردت لنطاق مشاكل وحلول للشباب، على بوابة "إسلام أون لاين.نت" وتتعلق بالأمر ذاته .
وتتناول المشكلة بشكل أساسي فكرة الزواج الطائفي، التي باتت من المحرمات في العراق منذ سقوط بغداد في أيدي الاحتلال الأمريكي، وتنامي الصراعات القائمة على المذهبية والطائفية، حتى إنه بدأت خلال الفترة الأخيرة صدور دعوات عن مرجعيات شيعية، وعلماء سنة تدعو الأزواج إلى تطليق زوجاتهم المختلفات معهم مذهبيًا، فيما عرف بالطلاق الطائفي، بزعم أن تلك الزيجات من شأنها إغضاب الله.
وبالنظر إلى وجود نحو مليوني زيجة طائفية في العراق؛ يتضح حجم الكارثة الاجتماعية التي يمكن أن تترتب على تلك الدعوات، بل والحاجة لتدعيم فكرة الزواج الطائفي بين العراقيين، طالما أن الاختلاف المذهبي يبقى في حدود الفرعيات بعيدًا عن الأصول..
فقمت بعمل بحث بسيط عن فتوى حول هذا الموضوع ووجدت التالى
الحمد لله
سئلت اللجنة الدائمة ، ما نصه :
أنا من قبيلة تسكن في الحدود الشمالية ومختلطين نحن وقبائل من العراق ومذهبهم شيعة وثنية يعبدون قببا ويسمونها بالحسن والحسين وعلي ، وإذا قام أحدهم قال : يا علي يا حسين ، وقد خالطهم البعض من قبائلنا في النكاح وفي كل الأحوال ، وقد وعظتهم ولم يسمعوا ، وأنا ما عندي علم أعظهم به ولكني أكره ذلك ولا أخالطهم ، وقد سمعت أن ذبحهم لا يؤكل ، وهؤلاء يأكلون ذبحهم ولم يتقيدوا ، ونطلب من سماحتكم توضيح الواجب نحو ما ذكرنا ؟
فأجابت اللجنة :
إذا كان الواقع كما ذكرت من دعائهم عليا والحسن والحسين ونحوهم فهم مشركون شركا أكبر يخرج من ملة الإسلام ، فلا يحل أن نزوجهم المسلمات ، ولا يحل لنا أن نتزوج من نسائهم ، ولا يحل لنا أن نأكل من ذبائحهم ، قال الله تعالى : { وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } [البقرة:221] وبالله التوفيق .
انتهى من فتاوى اللجنة الدائمة (2/264) .
فعليك أن تنصح لعمك وابنة عمك ، وأن توقفهم على فتوى أهل العلم في ذلك ، فإن أصر عمك على تزويج ابنته من الشيعي فارفع الأمر إلى المحكمة الشرعية ليمنعوا هذا المنكر.
والله أعلم .
المفتى : الإسلام سؤال وجواب
[]
السلام عليكم
--------------------------------------------------------------------------------
منفول