semsem
03-02-2007, 01:09 AM
ولد شاعرنا صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود في مدينة الرياض في الخامس عشر من شهر ذي القعدة عام 1341 هجرية الموافق 1922م، وهو الابن الأكبر للملك الشهيد فيصل بن عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله، وعاش السنوات الخمسة الأولى من حياته في كنف جده الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه في الرياض ثم انتقل بعد ذلك إلى مكة حيث عاش في كنف والده الملك فيصل الذي كان آنذاك نائب الملك على الحجاز.
دراسته
التحق صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل بإحدى المدارس الابتدائية في مكة المكرمة، وكان التعليم آنذاك في طوره الأول، فحصل على الشهادة الابتدائية التي كانت من أعلى الشهادات آنذاك في المملكة، ولكنه لم يكتف بشهادته المتواضعة فانكب على التحصيل والمطالعة، وكان ميله إلى الشعر واضحاً، وكان يقرأ في الأدب والتاريخ والسياسة، ولكن الشعر كان أحب الفنون إلى نفسه، وقد قرأ للعديد من الشعراء من امثال طرفة بن العبد والنابغة الذبياني وامرؤ القيس وعنترة وعمر بن أبي ربيعة والمتنبي وإبراهيم ناجي وأحمد شوقي وعلي محمود طه وبدوي الجبل وعمر أبو ريشه.
ويجهل الكثيرون أن الأمير الشاعر قد كتب الشعر الشعبي، فهو الذي ولد وعاش في بلاد الجزيرة، في محيط كبير أكثر شعرائه ينظمون الشعر الشعبي الدارج، وقد كان رائعاً ومتميزاً في هذا الجانب،
يا مالكا قلبي
يا مالكا قلبي
يا مالكا قلبي يا آسراً حبي
النهر ظمآن لثغرك العذب
مل بي له مل بي يا مالكا قلبي
قل لي أين المسير في ظلمة الدرب العسير
طالت لياليه بنا والعمر لو تدري قصير
يا فاتنا عمـــري
هل انتهى أمري
في غربتي وحدي
في ظلمة الأسر
يا مالكا قلبي
آه من الأيام أه لم تعط من يهوى مناه
مالي أحس أنني روح غريب في الحياة
يا فاتنا عمري
هل انتهى أمري
أخاف أن أمشي
في غربتي وحدي
في ظلمة الأسر
يا مالكا قلبي
رحماك من هذا العذاب قلبي من الأشواق ذاب
ليلي ضنى.. صبحي أسى عيشي على الدنيا سراب
يا فاتنا عمري
هل انتهى أمري
أخاف أن أمشي
في غربتي وحدي
في ظلمة الأسر
يا مالكا قلبي
دراسته
التحق صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل بإحدى المدارس الابتدائية في مكة المكرمة، وكان التعليم آنذاك في طوره الأول، فحصل على الشهادة الابتدائية التي كانت من أعلى الشهادات آنذاك في المملكة، ولكنه لم يكتف بشهادته المتواضعة فانكب على التحصيل والمطالعة، وكان ميله إلى الشعر واضحاً، وكان يقرأ في الأدب والتاريخ والسياسة، ولكن الشعر كان أحب الفنون إلى نفسه، وقد قرأ للعديد من الشعراء من امثال طرفة بن العبد والنابغة الذبياني وامرؤ القيس وعنترة وعمر بن أبي ربيعة والمتنبي وإبراهيم ناجي وأحمد شوقي وعلي محمود طه وبدوي الجبل وعمر أبو ريشه.
ويجهل الكثيرون أن الأمير الشاعر قد كتب الشعر الشعبي، فهو الذي ولد وعاش في بلاد الجزيرة، في محيط كبير أكثر شعرائه ينظمون الشعر الشعبي الدارج، وقد كان رائعاً ومتميزاً في هذا الجانب،
يا مالكا قلبي
يا مالكا قلبي
يا مالكا قلبي يا آسراً حبي
النهر ظمآن لثغرك العذب
مل بي له مل بي يا مالكا قلبي
قل لي أين المسير في ظلمة الدرب العسير
طالت لياليه بنا والعمر لو تدري قصير
يا فاتنا عمـــري
هل انتهى أمري
في غربتي وحدي
في ظلمة الأسر
يا مالكا قلبي
آه من الأيام أه لم تعط من يهوى مناه
مالي أحس أنني روح غريب في الحياة
يا فاتنا عمري
هل انتهى أمري
أخاف أن أمشي
في غربتي وحدي
في ظلمة الأسر
يا مالكا قلبي
رحماك من هذا العذاب قلبي من الأشواق ذاب
ليلي ضنى.. صبحي أسى عيشي على الدنيا سراب
يا فاتنا عمري
هل انتهى أمري
أخاف أن أمشي
في غربتي وحدي
في ظلمة الأسر
يا مالكا قلبي