mido
12-16-2006, 01:07 PM
أقوال لا تليق بالله جل وعلا...ومنتشرة بيننا
قول : ربنا في كل مكان .. فان كان المقصود منها أنه في كل مكان بعلمه وسمعه وبصره فلا حرج , أما بذاته سبحانه وتعالى فلا.
القدر لعب دوره : كيف يقال لعب وهو بيد الله ؟
وكذلك من يقول شائت الظروف : من يشاء ؟؟ الله ام الظروف
ربنا قال اسعى يا عبد وانا اسعى معاك : وهل ربنا سبحانه وتعالى يسعى ؟ فان السعي يكون من العبد الفقير الضعيف والتوفيق من عند الله عز وجل فمن اين جائوا بهذا الكلام ؟ واذا قلت لاحدهم ان الله لم يقل هذا
قال ياعم متحبكهاش دا ربنا رب قلوب واحنا منصدقش
سبحان الله ! هل ورد هذا في كتاب الله ؟؟ ام على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ؟؟ام على الله يفترون ؟؟
نسمع كثيرا ً من يقول : ربنا عايز كدة , والعوز هو الاحتياج , وهو محال على الله جل وعلا , ولاكن ممكن قول : ربنا اراد كذا ..
وكذلك نسمع : عشان كذا ربنا عمل كذا , وربنا قال كذا , كمن يقول: شوف عشان مرضيش يسمع كلامي ربنا وقعه في شر اعماله ربنا قاله خد على دماغك
أهذا يليق بالله سبحانه وتعالى ومادراكم انه قال كذا او عمل كذا ؟ ومن ادراكم بحكمته سبحانه وتعالى في تدبيره ؟
وكذلك لا يجوز ان نقول واسطتنا ربنا ( كما يقول البعض حين التقدم لوظيفة )
لان الله سبحانه وتعالى ليس واسطة بين العبد والعبد فان الامر كله بيد الله ( قل ان الامر كله لله )
كلمة عيب خلقي : قال العلماء انها خطأ, لأن الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء بحكمة وان لا نعلمها ,بدليل قوله عز وجل ( الذي أحسن كل شيء خلقه)
و(صنع الله الذي اتقن كل شيء)
وهناك حكمة ذكرهاا الشيخ الشعراوي رحمه الله معناها ان تغيير عن الخلق السوى, ولو كان قدراً يسيرا ً فان هذا الشيء لا يؤدي وظيفته على الوجه الأكمل , بل وربما اثر على غيره من السليمة تأثيرا ً سلبيا ً , فلم تؤدي هي الأخرى وظيفتها على اكمل وجه , مما يثبت لنا قول الله سبحانه وتعالى ( لقد خلقنا الأنسان في احسن تقويم)
فالأفضل في هذه الأحوال ان يقول : مرض او عجز خلقي او علة خلقية .
يقولون على من يوفقه الله في شيء ربنا داعيله: أ خبرنيس يا من تقولو هذا من سيدعو الله ؟ وهو القادر على كل شيء المدبر لكل شيء ؟ اهناك من هو اقوى من الله حتى يدعوه الله
قول دا ربنا فوق وهو تحت ,, قول دا ربنا ابو الكل ,,,سبحانه لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا ً احد
ربنا افتكره وافتكاره رحمة : اوهل كان ربنا ناسيا ً ,, حاشا الله سبحانه وتعالى ( وما كان ربك نسيا ً )
يقولون ربنا يرحمه على اشياء لا تعقل ,, فمثلا ً لو ماتت قطة وسئل عن صاحبها ..أين قطتك؟؟ فيقول ربنا يرحمها بقى , واذا سئل مثلا اين تليفونك؟؟يقولالله يرحمه انتا لسه فاكر !!
وكذلك لا يصح قول ( بقى ) : فلا يقال مثلا يارب افرجها بقى ,,اننا لا نستطيع ان نقول لمن يسمونهم الكبار اعمل كذا بقا . ...فما بالكم بالله سبحانه وتعالى ..؟؟
كلمة عشان خاطر ربنا : والصحيح اعمل هذا لله او لوجه الله
قول يا باسط تلاقيها هاصت : ( لا يليق باسماء الله الحسنى والافضل ان تقول ان مع العسر يسرا ً
او ربنا يفرجها .........الخ
وهناك للاسف اقوال كثيرة ولا حول ولا قوة الا بالله
فبالله عليكم يا اخوة الحذر من هذه الأقوال ونسيانها قدر المستطاع كى لا تتعود عليه السنتنا
فان خطر الكلمة عظيم
( إن الرجل ليتكلم بالكلمة لايلقي لها بالا تهوي به في جهنم سبعين خريفا ً)
والله المستعان
:36_1_30:
قول : ربنا في كل مكان .. فان كان المقصود منها أنه في كل مكان بعلمه وسمعه وبصره فلا حرج , أما بذاته سبحانه وتعالى فلا.
القدر لعب دوره : كيف يقال لعب وهو بيد الله ؟
وكذلك من يقول شائت الظروف : من يشاء ؟؟ الله ام الظروف
ربنا قال اسعى يا عبد وانا اسعى معاك : وهل ربنا سبحانه وتعالى يسعى ؟ فان السعي يكون من العبد الفقير الضعيف والتوفيق من عند الله عز وجل فمن اين جائوا بهذا الكلام ؟ واذا قلت لاحدهم ان الله لم يقل هذا
قال ياعم متحبكهاش دا ربنا رب قلوب واحنا منصدقش
سبحان الله ! هل ورد هذا في كتاب الله ؟؟ ام على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ؟؟ام على الله يفترون ؟؟
نسمع كثيرا ً من يقول : ربنا عايز كدة , والعوز هو الاحتياج , وهو محال على الله جل وعلا , ولاكن ممكن قول : ربنا اراد كذا ..
وكذلك نسمع : عشان كذا ربنا عمل كذا , وربنا قال كذا , كمن يقول: شوف عشان مرضيش يسمع كلامي ربنا وقعه في شر اعماله ربنا قاله خد على دماغك
أهذا يليق بالله سبحانه وتعالى ومادراكم انه قال كذا او عمل كذا ؟ ومن ادراكم بحكمته سبحانه وتعالى في تدبيره ؟
وكذلك لا يجوز ان نقول واسطتنا ربنا ( كما يقول البعض حين التقدم لوظيفة )
لان الله سبحانه وتعالى ليس واسطة بين العبد والعبد فان الامر كله بيد الله ( قل ان الامر كله لله )
كلمة عيب خلقي : قال العلماء انها خطأ, لأن الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء بحكمة وان لا نعلمها ,بدليل قوله عز وجل ( الذي أحسن كل شيء خلقه)
و(صنع الله الذي اتقن كل شيء)
وهناك حكمة ذكرهاا الشيخ الشعراوي رحمه الله معناها ان تغيير عن الخلق السوى, ولو كان قدراً يسيرا ً فان هذا الشيء لا يؤدي وظيفته على الوجه الأكمل , بل وربما اثر على غيره من السليمة تأثيرا ً سلبيا ً , فلم تؤدي هي الأخرى وظيفتها على اكمل وجه , مما يثبت لنا قول الله سبحانه وتعالى ( لقد خلقنا الأنسان في احسن تقويم)
فالأفضل في هذه الأحوال ان يقول : مرض او عجز خلقي او علة خلقية .
يقولون على من يوفقه الله في شيء ربنا داعيله: أ خبرنيس يا من تقولو هذا من سيدعو الله ؟ وهو القادر على كل شيء المدبر لكل شيء ؟ اهناك من هو اقوى من الله حتى يدعوه الله
قول دا ربنا فوق وهو تحت ,, قول دا ربنا ابو الكل ,,,سبحانه لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا ً احد
ربنا افتكره وافتكاره رحمة : اوهل كان ربنا ناسيا ً ,, حاشا الله سبحانه وتعالى ( وما كان ربك نسيا ً )
يقولون ربنا يرحمه على اشياء لا تعقل ,, فمثلا ً لو ماتت قطة وسئل عن صاحبها ..أين قطتك؟؟ فيقول ربنا يرحمها بقى , واذا سئل مثلا اين تليفونك؟؟يقولالله يرحمه انتا لسه فاكر !!
وكذلك لا يصح قول ( بقى ) : فلا يقال مثلا يارب افرجها بقى ,,اننا لا نستطيع ان نقول لمن يسمونهم الكبار اعمل كذا بقا . ...فما بالكم بالله سبحانه وتعالى ..؟؟
كلمة عشان خاطر ربنا : والصحيح اعمل هذا لله او لوجه الله
قول يا باسط تلاقيها هاصت : ( لا يليق باسماء الله الحسنى والافضل ان تقول ان مع العسر يسرا ً
او ربنا يفرجها .........الخ
وهناك للاسف اقوال كثيرة ولا حول ولا قوة الا بالله
فبالله عليكم يا اخوة الحذر من هذه الأقوال ونسيانها قدر المستطاع كى لا تتعود عليه السنتنا
فان خطر الكلمة عظيم
( إن الرجل ليتكلم بالكلمة لايلقي لها بالا تهوي به في جهنم سبعين خريفا ً)
والله المستعان
:36_1_30: