semsem
04-04-2007, 11:41 AM
قدم المهندس سعد الحسيني- أمين عام مساعد الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بيانًا عاجلاً لكل من رئيس مجلس الوزراء ووزيرا الداخلية والعدل؛ بشان التجاوزات الفاضحة التي شهدها الاستفتاء والتضارب في شأن الإشراف القضائي.
وقال في مقدمة البيان العاجل الذي تقدم به اليوم الثلاثاء 3/4/2007 إنه كنا نعتقد أن كل الظروف مواتية ليمر يوم الاستفتاء بهدوء، فالمعارضة دعت للمقاطعة والحكومة استنفرت صفوفها في حشد الناخبين.. لكن الحكومة لم تترك الفرصة وحولت الاستفتاء لفضيحة تندر العالم بفصولها.
وقد رصد الحسيني مظاهر تلك التجاوزات التي تمثلت في:
(1) التضارب الفاضح في الأرقام بين ما أعلنته الحكومة وما أعلنته منظمات المجتمع المدني
(2) منع عدد كبير من المراقبين من ممارسة مهام عملهم.
(3) حشد عدد كبير من المواطنين في أتوبيسات حكومية للقيام بتصويت جماعي دون بطاقات انتخابية أو إثباتات شخصية .
(4) شراء الأصوات بأثمانٍ بخسة وحلوى المولد وأكياس الأرز.. في مشاهد تسيء لمصر قيادة وشعبًا.
(5) حشد البلطجية وأرباب السوابق أمام اللجان وظهورهم بشكل همجي أمام شاشات الفضائيات.
(6) ظهور عدد كبير من (كليبات) تتناول تسويد بطاقات وتقفيل لجان.
(7) دخول أحد المراسلين الأجانب إلى إحدى اللجان والتصويت بأريحية قد لا تتاح للمواطن في انتخابات مجلس الشعب.
(8) إعلان اللجنة المشرفة على الانتخابات أن القضاة أشرفوا عليها وإعلان القضاة تبرؤهم من الاستفتاء، وعدم إشرافهم عليه ومنع بعضهم من مغادرة اللجنة الرئيسية.
(9) الأرقام المعلنة لا تتناسب مع الصور التي تناقلتها الفضائيات وتظهر اللجان خالية تمامًا من المصوتين.
(10) تناسب النتائج المعلنة مع التوقعات التي أعلنها السيد جمال مبارك تمامًا وكأن النتيجة قد كانت معدة سلفًا.
(11) بعض مسؤلي اللجان في الدائرة التي أمثلها تم نقلهم إلى أقسام الشرطة عندما رفضوا تقفيل اللجان واستبدالهم بمزورين سوَّدوا 30% من البطاقات.
(12) التغطية الساذجة للصحف القومية واعتبار نسبة الحضور غير مسبوقة، وكأنهم نسوا استفتاءات 99,99%.
(13) إعلان الرئيس أن الإقبال على الاستفتاء فاق كل الاستفتاءات السابقة، مع أن الاستفتاء على المادة 76 أعلن سابقًا أنه تجاوز 50% فقط.
وأشار الحسيني إلى أن الاستفتاء بكل مراحله بدءًا من تقديم موعده تسعة أيام كاملة لتجهيل الشعب وحرمانه من أن يعي الهاوية التي يُساق إليها، وانتهاءً بإعلان النتيجة يمثل فضيحة عالمية ستظل وصمة عارٍ في جبين الحكومة لأجيال قادمة.. مؤكدًا أن هذه التعديلات الدستورية المزعومة بعد هذه الإجراءات الباطلة للاستفتاء، إضافةً لمضمونها الخطير الذي يمثل انقلابًا دستوريًا.. أصبحت يقينًا تتناقض مع تاريخ وتراث وعقيدة وثقافة وثوابت شعب مصر العريق، فهي ليست منه وهو ليس منها في شيء، وكل ما سوف يترتب عليها من تغييرات قانونية وواقعية ستظل موصومة بعدم المشروعية والبطلان.
مشيرًا إلى أن شعب مصر بكل طوائفه- والإخوان المسلمين في طليعته- سوف يخوضون حربًا سلمية دستورية ضروسًا لإسقاط هذه التعديلات والمستفيدين منها.
وقال في مقدمة البيان العاجل الذي تقدم به اليوم الثلاثاء 3/4/2007 إنه كنا نعتقد أن كل الظروف مواتية ليمر يوم الاستفتاء بهدوء، فالمعارضة دعت للمقاطعة والحكومة استنفرت صفوفها في حشد الناخبين.. لكن الحكومة لم تترك الفرصة وحولت الاستفتاء لفضيحة تندر العالم بفصولها.
وقد رصد الحسيني مظاهر تلك التجاوزات التي تمثلت في:
(1) التضارب الفاضح في الأرقام بين ما أعلنته الحكومة وما أعلنته منظمات المجتمع المدني
(2) منع عدد كبير من المراقبين من ممارسة مهام عملهم.
(3) حشد عدد كبير من المواطنين في أتوبيسات حكومية للقيام بتصويت جماعي دون بطاقات انتخابية أو إثباتات شخصية .
(4) شراء الأصوات بأثمانٍ بخسة وحلوى المولد وأكياس الأرز.. في مشاهد تسيء لمصر قيادة وشعبًا.
(5) حشد البلطجية وأرباب السوابق أمام اللجان وظهورهم بشكل همجي أمام شاشات الفضائيات.
(6) ظهور عدد كبير من (كليبات) تتناول تسويد بطاقات وتقفيل لجان.
(7) دخول أحد المراسلين الأجانب إلى إحدى اللجان والتصويت بأريحية قد لا تتاح للمواطن في انتخابات مجلس الشعب.
(8) إعلان اللجنة المشرفة على الانتخابات أن القضاة أشرفوا عليها وإعلان القضاة تبرؤهم من الاستفتاء، وعدم إشرافهم عليه ومنع بعضهم من مغادرة اللجنة الرئيسية.
(9) الأرقام المعلنة لا تتناسب مع الصور التي تناقلتها الفضائيات وتظهر اللجان خالية تمامًا من المصوتين.
(10) تناسب النتائج المعلنة مع التوقعات التي أعلنها السيد جمال مبارك تمامًا وكأن النتيجة قد كانت معدة سلفًا.
(11) بعض مسؤلي اللجان في الدائرة التي أمثلها تم نقلهم إلى أقسام الشرطة عندما رفضوا تقفيل اللجان واستبدالهم بمزورين سوَّدوا 30% من البطاقات.
(12) التغطية الساذجة للصحف القومية واعتبار نسبة الحضور غير مسبوقة، وكأنهم نسوا استفتاءات 99,99%.
(13) إعلان الرئيس أن الإقبال على الاستفتاء فاق كل الاستفتاءات السابقة، مع أن الاستفتاء على المادة 76 أعلن سابقًا أنه تجاوز 50% فقط.
وأشار الحسيني إلى أن الاستفتاء بكل مراحله بدءًا من تقديم موعده تسعة أيام كاملة لتجهيل الشعب وحرمانه من أن يعي الهاوية التي يُساق إليها، وانتهاءً بإعلان النتيجة يمثل فضيحة عالمية ستظل وصمة عارٍ في جبين الحكومة لأجيال قادمة.. مؤكدًا أن هذه التعديلات الدستورية المزعومة بعد هذه الإجراءات الباطلة للاستفتاء، إضافةً لمضمونها الخطير الذي يمثل انقلابًا دستوريًا.. أصبحت يقينًا تتناقض مع تاريخ وتراث وعقيدة وثقافة وثوابت شعب مصر العريق، فهي ليست منه وهو ليس منها في شيء، وكل ما سوف يترتب عليها من تغييرات قانونية وواقعية ستظل موصومة بعدم المشروعية والبطلان.
مشيرًا إلى أن شعب مصر بكل طوائفه- والإخوان المسلمين في طليعته- سوف يخوضون حربًا سلمية دستورية ضروسًا لإسقاط هذه التعديلات والمستفيدين منها.